خديجة مروازي: الاجيال التي رافقت مسار لاميج تدرك قيمة التطوع والتنشيط التربوي والثقافي والحقوقي

img

نظمت الجمعية المغربية لتربية الشبيبة “لاميج” بسلا بتعاون مع حلقة الوفاء لذاكرة محمد الحيحي بمناسبة مرور 62 سنة على تأسيس الجمعية وطنيا “لقاء الذاكرة والوفاء” وقد تم تنظيم ندوة في موضوع “العلاقة بين الجمعوي والسياسي في مسار الحركة التطوعية بالمغرب” حيت تم التأكيد  من خلالها على الحاجة الى إعادة الاعتبار لقيم التطوع وثقافة الالتزام في العمل الجمعوي ونشر مبادئ الديمقراطية والمساهمة في مرافقة التحولات المجتمعية والانفتاح على قيم العصر.

وفي تفاعل مع أسئلة شباب الجمعية، اختارت الفاعلة الجمعوية خديجة مروازي الكاتبة العامة للوسيط للديمقراطية وحقوق الانسان، التوقف مطولا عند تجربة التطوع في مجال محو الأمية  التي ساهمت فيها، حينما كانت مسؤولة بفرع الجمعية المغربية لتربية الشبيبة بمراكش في منتصف الثمانينات داعية المهتمين والباحثين الى دراسة وتوثيق هذه التجربة معتبرة، ان الاجيال التي رافقت مسار لاميج تدرك قيمة التطوع والتنشيط التربوي والثقافي والحقوقي الذى كان يشكل وسيلة حاملة لعلاقات الحوار والانصاف والمساواة وقيم المواطنة.

وقد شكل هذا اللقاء لحظة متميزة، أنعشت ذاكرة العمل الجمعوي، واقترحت في نفس الوقت أجندة جديدة لهذا الفعل المجتمعي تتلاءم مع التحولات العميقة وارتباطا بأسئلة الشباب الراهنة، مع تكريس ثقافة الاعتراف وصيانة الذاكرة الجمعوية من كل أشكال التحريف بجعلها تظل دوما ذاكرة حية.

 

ويذكر أن هذا اللقاء الذي قارب موضوع “العلاقة بين الجمعوي والسياسي في مسار الحركة التطوعية بالمغرب” أطره كل من الاستاذ عمر الزيدي المعتقل السياسي السابق والحقوقية خديجة مروازي الاستاذة الجامعية وحسن طارق، الاستاذ الجامعي، باعتبارهم ” منتوجا خالصا” لمدرسة لاميج، عن مسارهم بهذه الجمعية التي تأسست سنة 1956 وأبرز اللحظات التي طبعت هذه المسارات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً