الجمعية الوطنية للتربية على القيم تعقد مؤتمرها التأسيسي وتختار شابلي محمد رئيسا لها

img

انعقد صباح اليوم السبت 5 دجنبر 2019 الجمع العام التأسيسي للجمعية الوطنية للتربية على القيم، وقد تم التصويت بالاجماع على السيد شابلي محمد رئيسا للجمعية في حين تم التصويت على السيد حسن المودن كاتبا عاما والتصويت على السيدة امينة اوجيلالي امينة المال. وقد توزيع المهام بين اعضاء المكتب. وقد تم اسناد الرئاسة الشرفية من طرف المجتمعين للسيد الفائق محمد. 

مشروع الورقة تأسيسية للجمعية 

تعد التغيرات الدولية والتحولات الاقليمية التي نعيشها اليوم، سببا أساسيا في انخراط الفاعلين المدنيين من منظمات وفعاليات المجتمع المدني محليا ودوليا للمساهمة في استكمال سيرورة التقدم وكسب رهان التنمية وتحقيق النماء والازدهار المنشود، حيت أصبح لمنظمات المجتمع المدني دور رائد في تحقيق مجموعة من الأهداف ذات الصلة بالتنمية وتحقيق السلام والامن الدوليين. ومن المتفق عليه اليوم، أن المجتمع المدني يشكل حلقة الوصل بين المواطنين والحكومات، حيت يعتبر إحدى الداعمات الأساسية لتحقيق التنمية بمفهومها الشامل وآلية لإحداث التغيير الإيجابي وكذا المساهمة في القرارات الكبرى. واعتبارا للتحديات التي عرفها المغرب في مجموعة من المجالات، وإلى التحولات الاجتماعية العميقة، أصبح لزاما على مكونات المجتمع المدني تطوير استراتيجياتها وأدواتها لمجابهة هذه التحديات، مستندة إلى الفرص التي وفرتها التعديلات الدستورية لـ 2011 والتي جعلت من المجتمع المدني شريك أساسي في تحقيق التنمية عبر اشراك الموطنين في السياسات العمومية، قادرين على التأثير وتتبع وتقييم وتقويم السياسات العمومية، والدفاع عن القضايا الوطنية، في مقدمتها قضية الدفاع عن الوحدة الترابية وتثبيت المكاسب الوطنية ودعم الحكم الذاتي في الصحراء في ظل السيادة الوطنية وصيانة الوحدة الترابية. وتعتبر المسألة الشبابية من بين الأوليات التي تهم عمل المجتمع المدني، وذلك راجع للأهمية التي تمثلها هذه الفئة في النسيج الاجتماعي المغربي ولقدرتها على إحداث التغيير باعتبارها الأكثر استعدادا من الناحية السيكولوجية على التأقلم مع الواقع وإبداع صيغ جديدة للتعايش، الشيء الذي يحتم وجود منظمات وفضاءات وبنيات حاضنة للإبداع تحترم خصوصياتهم وحاجياتهم وتحفزهم على الابداع والمشاركة والعطاء. ويعيش الشباب المغربي اليوم في سياق معولم -المواطن العالمي- الشيء الذي يطرح بعض الإشكاليات والصعوبات، وذلك نظرا للبون الشاسع بين الثقافة العالمية والثقافة المحلية وبين ضرورة الانتماء للوطن أو الانخراط في الموجات العالمية، إذ أصبح شباب اليوم يعيش في عالم متغير متجدد متحول، ينعكس ذلك على مختلف سلوكياته ومجالاته الإبداعية ونشاطاته اليومية في ظل عولمة كاسحة تتجه إلى وضع الإنسانية بأكملها ضمن مصير واحد، مما أصبح يفرض علينا إعادة النظر في تعاملنا مع الشباب، والمساهمة في سياسة تهدف الى تقوية قدراتهم السلوكية والمعرفية والوجدانية. هذه التحولات دفعتنا إلى طرح تساؤلات كثيرة تحتاج منا إلى تفكير عميق لإيجاد إجابات شافية وواقعية من خلال مبادرات وبرامج هادفة للمساهمة في تعزيز الروح الوطنية والاعتزاز بالهوية المغربية نتيجة التحول المجتمعي وتأثر منظومة القيم داخله التي تطال حياة الأفراد والجماعات والدول بعالمنا المعاصر. إن الاجابة على جزء من هذه الإشكاليات السالفة الذكر والمساهمة في أيجاد حلول لها، تقتضي منا إحداث هيئة مدنية ذات طابع وطني من مكونات المجتمع المدني تشتغل إلى جانب مختلف المتدخلين من سلطات عمومية وقطاع خاص وفاعليين اقتصاديين ومدنيين، وتعتبر كآلية للوساطة وكفضاء لتكريس الممارسات الرائدة والسلوك المدني القويم والتربية على المواطنة الفعالة. ويمكن اجمال أهم أهداف عذا الاطار المدني في: • المساهمة في تربية الأجيال الجديد والناشئة والفئات العمرية الفتية على القيم الوطنية وتزويدهم بالمعرفة التاريخية الكفيلة ببناء الذات وتقوية قيم الوطنية والمواطنة؛ • تنمية وتقوية روح الانتماء الوطني والاعتزاز بالهوية المغربية. • تعبئة الموارد البشرية والكفاءات لاستصدار دراسات استباقية تهم المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية؛ • خلق إطار للحوار البناء والصادق والاشتغال مع الفعاليات مع المؤسسات ذات الأهداف المماثلة؛ • العمل على نشر وتعميم ثقافة ومفهوم الاقتصاد الاجتماعي وتشجيع الشباب على المبادرة الحرة والتشغيل الذاتي والعمل المقاولاتي؛ • العمل بمبادئ وروح وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛ • إبرام اتفاقيات تعاون وشراكة مع مختلف المؤسسات المماثلة والجماعات المحلية والمنظمات والهيئات المهتمة والقطاع الخاص؛ • إبرام اتفاقيات تعاون وشراكة مع مختلف المؤسسات العمومية والجهات والجماعات الترابية والمنظمات الدولية

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً